بیشتر مطالب وبلاگ برگرفته از سایتها و وبلاگهای شما دوستان می باشد.
 
 
 
نویسنده : دائی حمید
تاریخ : یکشنبه ٢٤ شهریور ۱۳٩٢
نظرات

 

خطبه بدون نقطه معروف به مونقهشگفت‌آور در گفتار)، از خطبه‌های علی بن ابیطالب است.

روزی عربی در مسجد کوفه و پس از نماز، برای ریشخند علی (ع) از او درخواست گفتن چند جمله بدون نقطه می‌کند، و او این خطبه را می‌خواند ، بی درنگ!!!!!!!!.

خطبه بدون نقطه امام علی (ع)

الحَمدُ لِلّهِ أهلِ الحَمدِ وَ أحلاهُ، وَ أسعَدُ الحَمدِ وَ أسراهُ، وَ أکرَمُ الحَمدِ وَ أولاهُ.
الواحدُ الاحدُ الأحَدُ الصَّمَدُ، لا والِدَ لَهُ وَ لا وَلَدَ.
سَلَّطَ المُلوکَ وَ أعداها، وَ أهلَکَ العُداةَ وَ أدحاها، وَ أوصَلَ المَکارِمَ وَ أسراها، وَ سَمَکَ السَّماءَ وَ عَلّاها، وَ سَطَحَ المِهادَ وَ طَحاها، وَ وَطَّدَها وَ دَحاها، وَ مَدَّها وَ سَوّاها، وَ مَهَّدَها وَ وَطّاها، وَ أعطاکُم ماءَها وَ مَرعاها، وَ أحکَمَ عَدَدَ الاُمَمِ وَ أحصاها، وَ عَدَّلَ الأعلامَ وَ أرساها.
الاِلاهُ الأوَّلُ لا مُعادِلَ لَهُ، وَلا رادَّ لِحُکمِهِ، لا إلهَ إلّا هُوَ، المَلِکُ السَّلام، المُصَوِّرُ العَلامُ، الحاکِمُ الوَدودُ، المُطَهِّرُ الطّاهِرُ، المَحمودُ أمرُهُ، المَعمورُ حَرَمُهُ، المَأمولُ کَرَمُهُ.
عَلَّمَکُم کَلامَهُ، وَ أراکُم أعلامَهُ، وَ حَصَّلَ لَکُم أحکامَهُ، وَ حَلَّلَ حَلالَهُ، وَ حَرَّمَ حَرامَهُ.
وَ حَمَّلَ مُحَمَّداً (صَلَّ اللهُ عَلَیهِ وَ آلِهِ) الرِّسالَةَ، وَ رَسولَهُ المُکَرَّمَ المُسَدَّدَ، ألطُّهرَ المُطَهَّرَ.
أسعَدَ اللهُ الاُمَّةَ لِعُلُوِّ مَحَلِّهِ، وَ سُمُوِّ سُؤدُدِهِ، وَ سَدادِ أمرِهِ، وَ کَمالِ مُرادِهِ. أطهَرُ وُلدِ آدَمَ مَولوداً، وَ أسطَعُهُم سُعوداً، وَ أطوَلُهُم عَموداً، وَ أرواهُم عوداً، وَ أصَحُّهُم عُهوداً، وَ أکرَمُهُم مُرداً وَ کُهولاً.
صَلاةُ اللهِ لَهُ لِآلِهِ الأطهارِ مُسَلَّمَةً مُکَرَّرَةً مَعدودَةً، وَ لِآلِ وُدِّهِمُ الکِرامِ مُحَصَّلَةً مُرَدَّدَةً ما دامَ لِالسَّماءِ أمرٌ مَرسومٌ وَ حَدٌّ مَعلومٌ.
أرسَلَهُ رَحمَةً لَکُم، وَ طَهارَةً لِأعمالِکُم، وَ هُدوءَ دارِکُم وَ دُحورَ، عارِکُم وَ صَلاحَ أحوالِکُم، وَ طاعَةً لِلّهِ وَ رُسُلِهِ، وَ عِصمَةً لَکُم وَ رَحمَةً.
اِسمَعوا لَهُ وَ راعوا أمرَهُ، حَلِّلوا ما حَلَّلَ، وَ حَرِّموا ما حَرَّمَ، وَ اعمِدوا – رَحِمَکُمُ اللهُ – لِدَوامِ العَمَلِ، وَ ادحَروا الحِرصَ، وَ اعدِموا الکَسَلَ، وَ ادروا السَّلامَةَ وَ حِراسَةَ مُلکِ وَ رَوعَها، وَ هَلَعَ الصُّدورِ وَ حُلولَ کَلِّها وَ هَمِّها.
هَلَکَ وَ اللهِ أهلُ الاِصرارِ، وَ ما وَلَدَ والِدٌ لِلاِسرارِ، کَم مُؤَمِّلٍ أمَّلَ ما أهلَکَهُ، وَ کَم مالٍ وَ سِلاحٍ أعَدَّ صارَ لِلأعداءِ عُدَّةً وَ عُمدَةً.
اَللّهُمَّ لَکَ الحَمدُ وَ دَوامُهُ، وَ المُلکُ وَ کَمالُهُ، لااِلهَ إلّا هُوَ، وَسِعَ کُلَّ حِلمٍ حِلمُهُ، وَ سَدَّدَ کُلُّ حُکمٍ حُکمُهُ، وَ حَدَرَ کُلَّ عِلمٍ عِلمُهُ.
عَصَمَکُمُ وَ لَوّاکُم، وَ دَوامَ السَّلامَةِ أولاکُم، وَ لِلطّاعَةِ سَدَّدَکُم، وَ لِلاِسلامِ هَداکُم، وَ رَحِمَکُم وَ سَمِعَ دُعاءَکُم، وَ طَهَّرَ أعمالَکُم، وَ أصلَحَ أحوالَکُم.
وَ أسألُهُ لَکُم دَوامَ السَّلامَةِ، وَ کَمالَ السَّعادَةِ، وَ الآلاءَ الدّارَةَ، وَ الاَحوالَ السّارَّةَ، وَ الحَمدُ لِلّهِ وَحدَهُ.‬


برچسب‌ها: دین و مذهب